الشاب التائب
المهم اتصل عم حسني الإسعاف وقمت أنا بإخراج تليفونه و اتصلت بـ أهله وقد تجمع بعض الأهالي السهارنين بجوار المسجد و قد جاءت الإسعاف
ولكن المسعف أكد أنه فارق الحياة !
لقد ماټ وهو ساجد في ركعتين توبة
وقتها تملكت مني الدهشة أكثر من الصدمة ومرت أمام عيني الدقائق التي قد عرفته فيها
فأنا غير متعود أن أمشي في هذا الطريق الذي قابلته إلا نادرا
ولكنها إرادة الله لكي أقابله وأمشي معه الي المسجد ويتكلم معي و أراه وهو يبكي بحرقه على ذنوبه وأراه وهو ثابت على وضع السجود
ثم ېموت وهو ساجد فى ركعتين توبة
بصراحة هذا الشاب أثر في كثيراً ليس لأنه ماټ أمام عيني وأنما أكيد هذا الشاب بينه وبين الله حاجات وأشياء كتيرة لا نعرفها لقد عاش عمره وهو بعيد عنه وماټ وهو بين يديه.
ولكن حضرني فوراً قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
( وإنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيَدخلُها)
فعلا القرب من ربنا نعمه ورزق
خدوا بالكم من عمركم فنحن لا نعرف النهاية أين ولا متى؟
اللهم ارزقنا حسن الختام .