الشاب التائب

موقع أيام نيوز

قصة لها العجب

اليوم في درس العشاء أخبرنا من لم نجرب عليه الكذب من قبل قائلاً :

كنت بالأمس في وقت متأخر ذاهب الي البيت فرأيت شاب في منتصف العشرينات من عمره تقريباً ويبدو علي ملامحه الحزن وفي عينيه علي ما يبدو بقايا دموع 
رأيته واقفاً يطرق باب أحد المساجد فعندما وقفت نظر لي و سألني لما هو مقفول ؟ وهل من الطبيعي أن قفل المساجد أبوابها 
فقلت أغلب المساجد وخاصة الصغيرة منها تغلق ولا تفتح أبوابها إلا قبل صلاة الفجر بقليل 
ولكني أعرف مسجد قريباً من هنا ممكن أن يفتح لك لأن هناك رجل طيب يقيم فيه أسمه عم حسني 
وفعلا ذهبنا إليه وعندما طرقنا الباب فتح لنا الرجل الطيب عم حسني فأخبرته أن هذا الشاب يريد الصلاة 
فنظر إليه ثم قال تعالي أدخل صلي 
فشكرني الشاب فقلت وأنا أيضاً أدخل وأصلي معك ركعتين لله 
ولقد أخبرني الشاب إنه أول مرة يصلي فيها منذ سنوات طويلة 
ولكنه شعر الأن بالندم وضاقت نفسه وصدره من الذنوب وقلبه أصبح مثقل بالهموم من كثرة المعاصي التي قد انغمس فيها طوال سنوات عمره الماضية ولا يعرف ماذا يعمل فهو  خجل من الله سبحانه وتعالى 
وصدقاً كان يحكي كل ذلك وحرفياً كانت دموعه تحكي معه بحرقه علي عمره الذي ضاع منه وهو بعيد عن الله عز وجل 
فقال له عم حسني هون عليك يا ولدي أن الله غفور رحيم ويحب من يتوب إليه بل إن الله سبحانه وتعالى بفرح بالعبد التائب أكثر من أي شيء آخر 
ثم قال له قم يا ولدي صلى وربنا أن شاء الله يتقبل منا ومنك ويغفر لنا ولك أن شاء الله 
فقال جملة استقرت في ذهني بشكل رائع جدا قال : 
(أنا جربت كل حاجة حرام ممكن يعملها اي شاب منعم من مخډرات وعلاقات ولكن عمرى ما حسيت إني مرتاح زى ما حسيت دلوقتي وأنا في بيت ربنا)
ففهمته كيف يصلي ركعتين توبة 
فقام يصلي وأنا جلست أقرأ القرآن.
ومر حوالي ربع ساعة ولقد غاب في الصلاة فنظرت إليه وجدته ساجد ولكن وضع السجود كان غريب بعض الشيء فركزت معه وانتظرت أن يقوم من السجود وعدت خمس دقايق ولم يقم من سجوده فناديت عليه ولكنه لم بجيب فقمت أهزه فوقع على جمبه فـأسرع إلينا عم حسني وحاول يحركه و لكن دون جدوى واكثر ما استقر في ذهني أنه فاقد الوعي لأنه قد أخبرنا أنه لم يأكل شيئا طوال اليوم 

تم نسخ الرابط