قصه حقيقيه
ليست كل امرأة جميلة طيبة.... ولكن كل امرأة طيبة جميلة
ذهبت سيِّدة ضخمة وطويلة وعريضة المنكبين ووجهها أسود .. إلى مكتب محاماه
فبدأ المحامون الرجال يتسلُّلون واحد تِلو الآخر إلى الخارج،
ولم يتبقَ سوى فتاة لاستقبالها،
كانت قلقة من شكلها وتتجنّب النظر إليها، حتَّى بدأت حديثها فقالت:
أنا سيِّدة كان الرجال ينفرون منِّي حتَّى وصلت لسن اﻷربعين ولم أتزوّج
وفي يومٍ زارتني جارتي وعرضت عليَّ الزواج من مقاول أرمل ولديه أربعة أطفال... بشرط أن أخدمهم وألاَّ يكون لي طلبات كزوجة،
فوافقت ...... وتزوَّجت!
ومرَّت سنوات وأنا أرعى الأولاد كأنَّهم أبنائي،
وغمرتهم بحناني حتَّى أصبحت لهم أُمَّا يحبُّونها ويقدّرونها.
وحدث أن نجح زوّجي واغتنى أكثر،
والغريب...... أنَّه أحبَّني وبدأ يُعاملني كزوجة!
وقد أتيت إليكم ﻷن أتنازل عن جميع ممتلكاتي لأولاد زوجي …..
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇