الجمعة 31 مايو 2024

رائحه البطاطا

موقع أيام نيوز

#يحكي_ويقول..
في يوم كنت زعلان مع مراتي بسبب ضغط ظروف المعيشة وإنها عاوزاني أفسحها هي والأولاد بره وأنا كان يادوب مش معايا فلوس الا اللي تكمل بينا الشهر بالعافيه !

واتعصبت عليها فجأة وقعدت أقولها " انتي واحدة مبتحسيش بالمسئولية ولا كان ينفع ليكي جواز وأسرة "
وسمعتها كلام سئ جدًا من هذا القبيل!

بصتلي وسكتت ودخلت أوضتها.. 
وبعد يوم من الخناقة رجعت من شغلي في حدود الساعة عشرة ونص بالليل لقيت مراتي والعيال نايمين والشقة كانت ټضرب تقلب تقريباً نوم اكتئاب من زعلها مني!
مع العلم إن مراتي إيديها في الشقة على طول بس عندي العيال عفاريت بمعنى الكلمة. 
صحتها من النوم أتكلم معاها لاقيتها مقفولة وبترد بالعافية قولتلها خلاص " قومي نامي "
بعدها بشوية دخلت الأوضة اللي نايمين فيها لمېت الهدوم اللي واقعة علي الأرض والألعاب وكنستها وروقتها من غير ما اصحيهم كل دا والنور مطفي. 
طلعت على الصالة " كان شبه ميئوس منها "  
لمېت اللي على الأرض "هدوم وألعاب وحاجات مطبخ وحاجات تانية غير معلومة المصدر" 
وشلت السجاد ونفضت الكنب وكنستها وروقتها والحمد لله اتظبطت، وقدام الحمام كان في شوية هدوم وطبق غسيل لأنها كانت بتغسل لمېت كل دا و شيلتهم على الغسالة.
دخلت على المطبخ لمېت اللي على الأرض وكنسته وكان معايا حاجات جايبها من بره حطتها في التلاجة وغسلت المواعين ورصتها ومسحت الأرض بمية وشغلت الراديو على إذاعة القرآن الكريم وفجأة المطبخ نور ❤