قصه حقيقيه
نزلت الشغل وأنا مڼهارة من العياط من كلامها اللي زي السِم.
وللأسف كان عندنا طلعة لتجهيز عروسة وحصل عجز قي المؤسسة وكان ناقصها طقم السيراميك، روَّحت بسرعة جبت بتاعي من ورا أمي وأديتهولها.
وبعد شهرين بالظبط والله شهرين بس!
جالي مكافئة في الشغل وجبت طقم غيره أغلى وأحسن.
كان في دعاء معلَّق جدًا معايا الفترة دي كنت بقوله دايمًا:
" يارب إنَّ حزني اِثقلٌ من انِ يكُون مُجردِ حِزن، أنها تِراكمات هائلةٌ من الإنهيارات فيَارب هبْ لي مِن لدُنك راحة لا يعقبها شقاء يارب العالمين "
ومن وقت ما واظبت على الدعاء ده وانا حياتي اتبدلت.
حزني داب وسط السعادة.
قلبي رجع سليم.
روحي بقت مطمنة.
بعد ما الكل كان بيعايرني ويقولي يابايرة.
عرفت إن ابن خالي كان بيحبني من عشر سنين وساكت لإنه مكنش جاهز للخطوبة، أصغر مني بسنة، كان بيدعي نكون سوا كل السنين دي ومكنش بيمل.
يوم فرحنا بصيت للسما قدام الناس وصړخت من الفرحة.
ودلوقتي معانا ثمرة صبرنا " معاذ "
حبيت أحكي القصة عشان نمحي كلمة مستحيل من مخنا.
رب المعجزات قادر ♥🌿
#واقعية