الأبن العاق
ووقف ناويا المغادرة .
بعيون الحيرة …الخۏ,,ف …والتعجب سألته قبل أن يغادر ألن تأخذني معك ياولدي .
قال لها :من اليوم هذا بيتك ياأمي.
جاءت سيدة في مقتبل الثلاثينات وقالت أهلا ياخالة هذه دار الأمان ومن اليوم نحن بخد,,متك وسنقوم على رعايتك،
فنظرت إلي أبنها في أستعطاف وقالت له لا تتركني ولكن الأبن العاق تركها وذهب لإرضاء زوجته
فحزنت الأم كثيرا من ولدها وقالت في نفسها يا ضيعان التربية
ورجع الأبن العاق إلي زوجته يسترضيها بأنه أودع أنه دار المسنين وأن لا شيئ سيعكر صفو حياتها وأنه سيزورها شهرياً وهو يدفع تكاليف الدار فقالت له لا تذهب بل أرسل مصاريف الدار عن طريق البنك أو البريد لكي لا تلح عليه والدته في الرجوع إلى المنزل فقال لها سأفعل ماتريدين يا زوجتي الغاليه
أما ظلت تبكي علي جحود أبنها الوحيد لها وهو يعلم أن والدته متعلقه به ولا لم تدعو علي أبنها بل ظلت تدعو له أن يكشف له الله حقيقه زوجته الخائڼه ولكنه لم يحسن إلي أمه التي أفنت شبابها في تربيته وتعلميه حتي أصبح له مركزاً مرموقاً في المجتمع
وذات ليله وهو عائد من رحله عمل رجع منها قبل أنتهاء موعدها بيومين ولم يجد طريقه للتوصل معها ليخبرها بعودته نظراً لسوء الأحوال الجويه وأنقطاع خطوط الهواتف وجميع أنواع وسائل التواصل وعندما وصل إلى المنزل وجده هادئ فظن أنها نائمه ولم يشأ أن يصدر ضوضاء كي لايزعجها وعندما ذهب إلى حجره نومه يدفع الباب بهدوء رأي ما صډمه وشل حركته زوجته في أحضان رجل ثاني وعندما فاق من صډمته وقال لها لماذا فعلتي بي هذا وأنتي تعرفين أني أحبك وألبي لكي جميع احتياجاتك حتي أمي طلبتي مني التخلي عنها وأيداعها دار المسنين وفعلت ذلك أرضاءً لك هكذا يكون جزائي !!!
أجابته بكل وقاحه نعم لأني لم أحبك من الأساس وتزوجتك لتحقيق أحلامي ليس إلا وقالت له والأن أخرح خارج منزلي وممتلكاتي فقال لها أنتي تهذين هذا منزلي وممتلكاتي أخرجي أنت بره أيتها الخائڼه فضحكت ساخره منه وقالت له لا يازوجي العزيز أنا أستوليت علي كل ما تملك بالتوكيل الذي فعلته لي وطردته من المنزل بكل وقاحه
فبكي وعرف أن الله عاقبه علي جحوده في حق أمه فذهب إليها يسترضيها ويطلب منها أن تسامحه وعندما وصل إلي الدار وطلب رؤيه والدته أخبروه بأنها توفت وأبلغو زوجته بذلك وأخبرتهم بأنه في رحله عمل ورفضت أستلام جثتها وډفنها فسقط مغشيً عليه وعرف أن الله عاقبه أسد العقاپ لأنه لم يراعي والدته وتخلي عنها في شيخوختها ومرضها .