قصه رائعه

موقع أيام نيوز

فقال الشاب أني صديق زوجك هل هو موجود

أجابت أن زوجي قد توفى منذ ثلاث سنوات. ماذا تريد

الشاب وتناثرت الدموع من عيونه ومنع نفسه من البكاء ثم قال منذ أربع سنوات تدينت منه عشرين ألف دينار وجئت اليوم لكي أعيدها له

أجابت المرأة وهي تبكي من خلف الباب الحمدالله .الذي زال عني حملا ثقيلا

فقال الشاب أي حمل يا أختي

أجابت قد كنت أريد بيع المنزل لكي أسدد دين زوجي لأحد أصدقائه .وأخبرني قبل ۏفاته أذا لم يسامحنا صديقه فورا اقوم ببيع المنزل وأعيد له المال

أجاب الشاب بصوت مخڼوق لا داعي لبيع المنزل يا أختي لقد أصبح عندك عشرين ألف دينار أذا عاد ولم يعفو عن دينه. خذي منها عشرة ألف وأعطيها له

ترك الشاب المال أمام الباب وغادر

وفي اليوم التالي عاد الشاب مجددا للمنزل طرق الباب

أجابت الزوجة من أنت

فقال أنا صديق زوجك هل هو موجود

أجابت أن زوجي توفى ماذا تريد

فقال أن لي عند زوجك دينا عشرة ألف .وأني عفوت عنه وأريد أن أعطي عشرين ألف دينار لوجه الله لأطفاله الأيتام

بكت المرأة من شدة الفرح وأخذت المال وهيا لا تعلم أنه هو نفسة ذلك الشاب الذي جاءها بلأمس

أصبح دين المديون دينا .على المدين .

تم نسخ الرابط