روايه كامله

موقع أيام نيوز

" البسي فستانك عريسك وصل "

بصيت لأمي وانا إيدي بترتعش من الفرحة وقولتلها: 
" حاضر هلبسه وأخرج "

لفيت وشي وخدت نظرة سريعة لكل التفاصيل حواليا وكنت بحاول أصوَّر كل لحظة عشان تلمع في مخي مع مرور الوقت. 
لبست فستاني ولفيت خماري لفة بسيطة .

فتحت الباب بهدوء لاقيت العيلة كلها مستنية خروجي، بس استغربت هدوئهم وسكوتهم؟ 
خرجت وبدأت أدوَّر بنظراتي على عريسي اللي هشوفه لأول مرة على أرض الواقع، كان في السعودية وواحدة صاحبة خالتي جابتهولي، وبعتولي صورته وبعتوله صورتي. 
[[system-code:ad:autoads]]ببص ملقتهوش، لاقيت واحد شبهه بس راجل كبير فرجعت لورا وقولت لماما هو مجاش ولا إيه؟ 
لاقيتها بصت في الأرض وشاورتلي عليه! 
دخلت أوضتي وسيبتهم، خلعت الطرحة وفضلت أعيط على كل مرة اتكذب عليا فيها، كانوا باعتين ليا صور قديمة ليه وهو دلوقتي أكبر منِّي بعشرين سنة، كل ده كان ليه؟
عشان تخينة؟ عشان شكلي مش لطيف؟ طيب وهو ده بإيدي ولا ربنا خلقني كدا؟ 
الباب بيخبط مسحت دموعي وقعدت ساكتة، لاقيتهم كلهم حواليا وبيحاولوا يقنعوني بيه، إن خلاص المأذون مستني. 
فضلت ساكتة، لاقيت أمي بتقولي: " يابنتي انتي بقيتي أربعة وعشرين سنة، والعرسان بتيجي وتمشي، صدقيني بعد الجواز هتحبيه، واحد مرتاح ماديًا وشاريكي، لما يتقفل عليكم باب واحد الوضع هيختلف! "

زعقتلهم بأعلى صوتي وإن مهما حصل مش هقبل بيه، فضلوا قاعدين معايا ساعة لحد ما خرجت للإعدام برجلي! 
مكنش على لساني غير الدعاء ده: 
" وأعِنّي على ما يُعجزني ويسّر لي طُرقي وإن لم أكن أستحق فانت للجود والإحسان أهلٌ! "

كتب الكتاب تم وبدأت تجهيزات فرحي، فستاني اللي شايفاه كفني، حياتي اللي شايفاها بتتهد وإختياري اللي تم قطفه! 
اتجوزته، حاولت أحبه معرفتش، كان شخص جامد جدًا في المعاملة، بيقلل مني، كل ما يتعصب عليا يقولي: 
" انتي مفكرة نفسك ست، مش شايفة جسمك عامل إزاي؟ "

كنت بسمع واستحمل، ولكن الخزان لما بيتملى بيغرق اللي حواليه، وأنا صممت على الطلاق، مكنتش عارفة هتعافى نفسيًا ولا جسديًا بس صليت استخارة في الطلاق واتحمِّلت كلام الناس واتطلقت، مريت بمرحلة اكتئاب، نوم متواصل وزني زاد أكتر كل حاجة بتضيع مني، لكن لساني مكنش بيفارق نفس الدعاء: " وأعِنّي على ما يُعجزني ويسّر لي طُرقي وإن لم أكن أستحق فانت للجود والإحسان أهلٌ! "
لمعرفه باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇

تم نسخ الرابط