روايه كامله
أنا بنت كان بلائي الوحيد في الدنيا هي أمي!
كتير من الناس ممكن تستغرب كلامي لكن دي الحقيقة، كانت دايمًا بتفضل أخويا عني بعد مۏت أبويا وكانت شيفاه هو السند اللي هيفضل معاها لكن أنا مسيري في يوم هتجوز وخلاص!
طلبت أكمل تعليم رفضت رغم إني كنت الأولى في ٣ إعدادي.
قررت أدخل تمريض حلفت عليا وهددتني إنها مش هتديني فلوس وفي كل مرة كنت برفض عريس كانت بتدعي عليا بأبشع الدعوات!
أنا مقدرة إنه من عصبيتها بس ليه تمنعني من مستقبلي؟
وليه تسمع للناس وأنا لسه سني صغير وأقدر أتعلم قبل الجواز؟
مش يمكن احتاج تعليمي في يوم!
دخلت التمريض وكنت بشتغل أون لاين وبصرف على نفسي.
وساعات كان الشغل بيقف فترة فكنت بمشي نص الطريق عشان أوفر تمن المواصلات، وفي يوم كان فرح بنت جارتنا وأمي قعدت ترمي كلام وحش جدًا وتقولي: " خليكي رافضة كل الناس كدا لحد ما تعنسي، أصل أنا قادرة على مصاريفكم عشان تفضلي قاعدة في وشي كدا "
وقتها قعدت على سلم بيتنا وفضلت أعيط بطريقة وجعت قلبي!
كان نفسي حد يطبطب عليا ويقولي معلش!
كنت بقول يارب بصوت مليان دموع وخذلان، وقتها حسيت إني محتاجة أروح لبابا جدًا ودعيت على نفسي!
ولما هديت مسحت دموعي وقعدت أدعي وأقول:
" اللهم من استنصر بك فلن يخذل ومن استعان بك فلن يغلب ومن توكل عليك فلن يخيب ومن جعلك ملاذه فلن يضيع ومن اعتصم بك فقد هدي إلى صراط مستقيم اللهم فكن لنا وليا ونصيرا وكن لنا معينا ومجيرا إنك كنت بنا بصيرا "
ويفوت خمس شهور وأسمع إن في عريس متقدملي، خۏفت أرفضه من كلام أمي، وقتها كنت هفتح باب كله كلام مؤذي وأنا مش عاوزة الحقد في قلبي ناحيتها يكبر ووافقت أقعد معاه!
لتكمله القصه في أول تعليق 👇👇👇