قصه كامله
" عاوز تتجوز واحدة مش على دينك؟ "
وأبويا بيقولي الجُملة دي كنت واقف في نص الطريق.
وزي ما بيقولوا كدا حيران في أرض محايدة بين قلبي وبين ديني وفي الوقت ده كلمتها وقولتلها بحزن:
" مش هينفع نكمل مع بعض ولا أتجوزك "
كُنت بحبها جدًا لدرجة إني كنت حاسس بشعور الإحتضار وأنا ببعدها عني بس يمكن ربنا مش عاوزني أبقى تايه في طرقات الزيغ والضلال.
وكأنَّه بيختبرني في أشد ما يحبه قلبي وكان لازم أثبت لربنا صدق محبتي وإخلاصي ليه..
الحكاية بدأت لما كنت في شات الطلاب والدكتور كان مكلِّفني بعمل بحث مشترك بيني وبينها بالرغم إنها كانت في الأول بټشتم كتير ومش طايقاني بـس كنت بلتزم الصمت وأتغاضى عنها لسببين:
السبب الأول إني افتكرت كلام النبي وحطيته نُصب عيني.
والسبب التاني إنها بنت ومينفعش أتطاول عليها.
مكنتش أعرف إن ده هيخليها تحبني، وفي يوم جات أعترفت بحبها ليا وكنت فرحان ومبسوط بشكل لا يُوصف.
معرفش ليه بس حسيت بشعور حلو لكن لما افتكرت العواقب الوخيمة كنت مضطرب، بس كان لازم أحاول عشانها.
حاولت أقنع أهلي اني اخطبها لكنهن رفضوا رفض تام وبعدها خطبت بنت قريبة أبويا وصارحت البنت الأولي وبعدت عنها وأنا قلبي مشقوق نصين.
خطيبتي وقتها عرفت بالموضوع وبدأت توضحلي قد إيه هي ملتزمة وإني مينفعش أقارنها بواحدة زي دي!
كانت بتتكلم وكأنها ضمنت الجنَّة؟
رديت وقولتلها بنبرة حادة:
" إنَّما هي قلوب بين يدي الله يقلبها كيفما شاء فلا تغترِ "
ردت بسخرية وقالت:
" يابني أنا مسلمة وكمان لبسي واسع أنت بتقارن بإيه؟ "
ضحكت وعديت الموضوع واستأذنت ومشيت، حاولت اتأقلم معاها لكن غرورها وتطاولها بالكلام كان فوق مقدرة العُذر عندي ولاقيتها بتستنزف كل شعور حلو ناحيتها بطريقتها.
لما استحملت فوق طاقتي قررت إني خلاص هفركش وأمي كانت ملاحظة تصرفاتها ودعمتني ووقفت ضد أبويا…
لتكمله القصه في أول تعليق