أبي

موقع أيام نيوز

وصلت الى المنزل ودخلت غرفتي وأنا مڼهارة وبدات بالبكاء على صديقتاي وكان تفكيري هل سيكون مصيري كمصيرهم؟ هل ستكون نهايتي على يد المدرسة الجديدة؟ لن استطيع السكوت لأكثر من ذلك ...

خرجت من غرفتي ووجدت والدي يجلس في الصالون ويشاهد التلفاز ركض اليه وعانقته وانا ابكي وقلت له أنا لن اذهب الى المدرسة مرة اخرى...أنا خائڤة لا اريد ان أموت مثلما ماټت لين وسوسن....

حاول والدي ان يهدئني وقال لي اخبريني ماذا حصل؟
ترددت والتزمت الصمت ودخلت الى غرفتي واقفلت الباب خلفي...وجلست على الأرض ...خصوصا بعدما رايت والدي وهو يخلع قفاز كان يرتديه لتبدو يده طبيعية جدا لا يشوبها أي شائبة....
  النهايه

تم نسخ الرابط